الذهبي
149
سير أعلام النبلاء
وسمع من أبي الفتح بن البطي ، وأحمد بن محمد الكاغدي ، وعلي ابن تاج القراء ، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي ، ويحيى بن ثابت ، وأبي بكر بن النقور ، ونفيسة البزازة ، وهبة الله بن يحيى البوقي ، وجماعة . وطال عمره ، وبعد صيته ، وقد حدث بدمشق وحلب في سنة إحدى وعشرين وست مئة ، ورجع إلى بغداد وبقي إلى هذا الوقت ، وتكاثر عليه الطلبة . حدث عنه ابن نقطة ، والبرزالي ، والضياء ، وابن النجار ، والمحب عبد الله ، وموسى بن أبي الفتح ، وعبد الرحيم ابن الزجاج ، ومحيي الدين يحيى ابن القلانسي ، والمدرس كمال الدين إبراهيم ابن أمين الدولة ، وتقي الدين ابن الواسطي وأخوه ، وعز الدين ابن الفراء ، والتقي بن مؤمن ، ومجد الدين ابن العديم ، وفتاه بيبرس ، ومحيي الدين ابن النحاس ، وابن عمه أيوب ، ومجد الدين ابن الظهير ، وأحمد بن محمد ابن العماد ، وعبد الكريم بن المعذل ، وعلي بن عبد الدائم ، وعلي بن عثمان الطيبي ، وعدد كثير . وبالإجازة عدة . قال ابن نقطة : سماعه صحيح . وقال ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له أصول يحدث منها ، وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان بتشيع ، ولم يظهر منه إلا الجميل . وقال ابن الساعي : رتب مسمعا بمشيخة المستنصرية في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وست مئة - يعني بعد ابن القبيطي .